أرواح قاحلة ....



ماأنا الا انثي لاتشبه باقي الأناث مشاغبة غيوره ذات مزاج متقلب ولكن لى بملامح الزمن شعورا فحسب ... رايت قلبي يسير نحوه وانا ثابته .. رايت نفسى أنادى بأعلى صوتى للرجوع للوراء لكى أعود طفلة فحسب .... أيامى التى سردت منى ولم أدرك بها ... ذلك هى أيام البراءة .... أحن إليها بشغف لأرتمى بحضنها الدافئ ... سأحب تلك الأيام التى مضت دون عمرى الباقى .


دلوعة انا أحمل الوردة بفمي لأنثرة على من حولى بكل شفافية ... ذلك هى براءتى التى لا تحمل بداخلى سوى الحب وذلك لا يعنى أننى قطة فأنا ايضا ذات مخالب تظهرها اثناء اللزوم .... ضعيفة بقوة أو قوية بضعف سعيدة فى لحظة وشقية حد العناد والتعب ..... فأحاسيسى لا تمتزج ولكنها تطرق باب قلبى دفعة واحدة لكنها منغلقة ليس غروراً بل أننى لا احب التواجد بأمكان مزدحمة أو مكان ليس هو بالفعل ليس لى ولكنى أحب مكانى خالياً لغائب حاضر ... ألا وهى طفولتى ؟ !!!!!!!


أحنّ إلى تلك الطفولة البريئة التي ما فارقت روحي يوماً وعندما أرجع بذاكرتى للوراء أجد كل ما فيها جميل وسأطلب من حاضرى النسيان وشأنى فهو ك دخان أسود بلا معالم .... ولو للذكرى صوت وخيال لعانقتها ... وألف كلمة لا تصف عشقى لطفولتى وبراءتى فبداخل قلبى دولة مغلقة على طفولتى وشعب من الأشواق لا يهدأ بداخلى للرجوع إلى الوراء ..... لأنة يحمل كل جميل لى ولا يكون فيه نقطة من الظلام أو الكره لأحد أو النظرة إلى غير نفسة لأنه لا يكون بحد تفكيرة ذرة للتفكير بأحد سوة نفسة ...


قوية كالشمس مجنونة كالبحر ولكن يوجد بداخلى عطش ولم يرتوى غير بالحنين إلى طفولتى البريئة ... وغالباً ما أجد نفسى حائرة بين الحاضر والماضى وغصب عنى يأخذنى حنينى لأكتشف أن طفولتى هى النجوم التى تزين حياتى وتعكس بجمالها لى بمجرد التفكير فيها تمر بى مثل المطر يسقى ملامحى فرحاً ويرحل فطفولتى.. قصّة حلم وقصيدة أمل وخاطرة عذوبة !!!!!!





هل تساءلت يوماً عن سر ما يدعى ” الحنين “؟ وعن سر ذلك الشعور الذي يطاردك بيقذتك واحلامك !!!! رأيت قلبى ياخذنى بحنينى إلى طفولتى التى أحتاج إليها لأسير نحوه ثابتة فمن الصعب أن تدمج حنينك للماضى وحضورك فى شئ واحد كلاهما يحتاجان قوة .... فالحنين إلى الماضي الجميل،ذلك الشعور بالاطمئنان الذي يغمرك عندما تذهب إلى بيتك القديم أو تقلب أوراق ذكرياتك أو تطالع صورك مع الأهل والأصدقاء وتسترجع شريط الذكريات وكيف كانت وأصبحت عادات الناس وأخلاقهم شوقك يأخذك إلى طفولتك تلك الرائحة المألوفة ذاك الاطمئنان الذي تذكر الماضي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حديث الأقصر: لغز وفاة ايفون يشعل نارشكوك أخواتها وعلامات إستفهام على زوجها ؟

الإعلامية جيهان الشبلى تغرس شجر مثمر فى التمركز الأمنى بمنطقة الكرنك فى الأقصر استمرارا للجهود المبذولة من أجل نشر ثقافة زراعة الأشجار المثمرة، دشنت الإعلامية جيهان الشبلى مع نقيب الفلاحين أحمد أبو عصبة وشباب فى حب مصر مبادرة رئيس الجمهورية لزراعة مليون شجرة مثمرة "هنجملها"، داخل حرم الجاالتمركز الأمنى بمنطقة الكرنك بالأقصربحضور الرائد محمد أبو زيد بمرور مطار الاقصر والامبن ايهاب بكير وجندى علاء منصور وجندى فياض حمدان وجندى عبد الرحمن سالم وسفيرة النوايا الحسنة ريم وجدى بقيادة رئيس الحملة مدحت سابق .وأوضحت الإعلامية جيهان الشبلى ، أن المبادرة تهدف إلى زراعة أشجار مثمرة في كل مكان يصلح للزراعة فى مصر، حتى نحقق النماء والانتماء للوطن وتغيير الفكر السلبى إلى إيجابى وتقوم المبادرة على المشاركة المجتمعية دون أدنى تكلفة على الدولة.وأضافت " الشبلى "أنه تم زراعة الشجر المثمر فى 12 محافظة شملت محافظات الإسكندرية والبحيرة وأسوان والشرقية والمنوفية والسويس والإسماعيلية والقاهرة والجيزة والقليوبية والدقهلية وبورسعيد وكفر الشيخ، وتم زراعة أشجار بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر فى الزقازيق وكلية أصول الدين بالزقازيق والأقصر .واكدات استمرار الحملة بصدد تعميم فكرة غرس الشجر المثمر لتحقيق العديد من الأهداف.ومنها التجميل والحفاظ على البيئة وإضفاء لمسه جمالية وحضارية على المكان وتنمية الوعي لدى المواطن والطلاب بأهمية زراعة الشجر المثمر.مطالبه المواطنين بالحفاظ عليه لزيادة المساحات الخضراء بنطاق المحافظة لخلق جو بيئي وصحي للمواطنين .

" أومي نادور" مُذيعة سنغالية بمهرجان الأقصر الأقصر